جيرار جهامي
640
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الدماغ ، كشراب الورد ، وشراب السفرجل ، وشراب العناب . - وأما القسم الثاني فينبغي أن يستعمل عليه ما يطفئ ويفتح السدد ، ويقطع ، ويطلق الطبيعة . وأصلح ذلك كله السكنجبين البزوري والأفتيموني ، وربما فعل الشراب الرقيق الأبيض فعله . - ومن كثر استعماله لهذه الأطعمة الحارّة الغليظة فليبادر إلى الفصد والإسهال ، بما يقع فيه أفتيمون . وهذه الأطعمة مثل : الباذنجان ، ولحم الجزور ، ولحم الفرس ، ولحم الاتن ، والقديد ، والسمك المالح ، وما يجري هذا المجرى . وإذا لم يستعمل الاستفراغ خيف منها الجذام ، والبهق الأسود ، والقوابي ، وحميات الربع ، وأورام الطحال ، وأنواع من الصرع ، والبواسير والدوالي ، وداء الثعلب والحية ، وداء الفيل والاكلة ، وما أشبه ذلك . ( كدم ، 41 ، 13 ) ضرر الأغذية الدسمة - ضرر الأغذية الدسمة : الأغذية الدسمة تضعف المعدة ، ولا سيّما فمها . وتسدّ المنافذ ، وتمنع الغذاء عن النفوذ ، ولكنها تغذوا كثيرا . تدارك ضررها : تناول القابضات الناشفة عليها ، مثل السفرجل - والمقطعات ، مثل الخلّ والسكنجبين - والاحتيال في سرعة إنزالها ، ثم اتباعه بما يجلو ، مثل ماء العسل ، وسكنجبين بزوري - أو بما يدبغ ، مثل الجبن والحصرم والسفرجل . ( كدم ، 45 ، 10 ) ضرر الأغذية الصلبة القوام - في ضرر الأغذية ، الصلبة القوام : هي الأغذية القليلة القبول للهضم والاستحالة ، مثل الأرز والذرة وما أشبهه . ويتولّد عن مثله الرياح ، واحتباس الطبيعة ، وأوجاع الأحشاء ، لثقلها ، والأمراض الخامة . وتدارك ذلك ، أن يشرب عليها في أول ما يتناول : - أما حارّ المزاج فالشراب اللطيف الرقيق ، أو ماء العسل الكثير المزاج . - وأما بارد المزاج فالشراب الصرف ، وشراب العسل القوي . ثم يتبع بما يهضم وينزل ويزلّق ، وذلك مثل : التمري مع دهن اللوز - وشهرياران مع الزيت . والغرض في الأدهان الإزلاق . ( كدم ، 44 ، 13 ) ضرر الأغذية النافخة - ضرر الأغذية النافخة : القولنج ، والصداع ، ومنع هضم الطعام ، والنفخ ، وفتق العروق والشرايين ، والدوي والطنين . تداركها : مضغ الكندر والكمون - وتناول القوتنجي والكموني ، وقلّة شرب الماء عليه . وإذا أتى عليه ساعات أربع تناول عليه من الشراب قدرا معتدلا . ( كدم ، 47 ، 8 ) ضرر الإقلال من الطعام - في ضرر الإقلال من الطعام : قد يعرض لكثير من الناس أن يجوعوا جوعا شديدا ، في زمان القحط ، أو في الأسفار أو في المحن ، أو لأسباب أخرى من الأمراض ، فيوجب ذلك سقوط الشهوة والقوة ، وتهيّؤ